العاملي
461
الانتصار
وكتب ( الفاروق ) بتاريخ 20 - 3 - 2000 ، السابعة صباحا : تعرف أيها العاملي أن عقلك جبار ، وتملك من ذخائر المعرفة الشئ الكثير وتحسد عليه أيما حسد . حفظك الله ورعاك من كل سوء . وهل من الممكن تعلمنا من علمك الواسع وبحر علمك العميق : من هم آل إبراهيم عليهم السلام المعصومين ( كذا ) حتى ننوي السلام عليهم والصلاة بأسمائهم ، كي لا يدخل بها الفاجر والكافر . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 20 - 3 - 2000 ، العاشرة صباحا : وهذا من عبقريتك يا فاروق ! ! فأنت تتصور أنك تصلي في صلاتك على إبراهيم وآل إبراهيم ! ! ألم تفهم أن الصلاة الإبراهيمية ليس فيها إلا صلاة على محمد وآله فقط ! ! وأن قولك ( كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ) ليس صلاة عليهم ، بل تشبيه لنعمة الله على محمد وآله بنعمته على إبراهيم وآله بالنبوة والإمامة ؟ ! ! إنها شهادة منك يا فاروق ، أن امتداد إبراهيم وآل إبراهيم هو فقط بمحمد وآل محمد ، وليس بتحالف قبائل حاشد وبكيل القرشية ، التي هي وارثة تحالف قبائل بني إسرائيل ضد آل إبراهيم . إنها شهادة منك رغم أنفك بأن وراثة الكتاب الإلهي هي في آل محمد ، وإدانة منك لمحاولة أئمتك سلبها منهم ، وجعلها في قبائل قريش ! ! ورحم الله الكميت الأسدي حيث يقول : يقولون لم يورث ولولا تراثه . . لقد شركت فيه بكيل وأرحب ! ! * وكتب ( الفاروق ) بتاريخ 20 - 3 - 2000 ، الحادية عشرة صباحا :